تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل
Printed page ١/ ٤٩١
عندي أنسب (١)؛ لأن صحن المسجد من المسجد (٢).
قوله: (وَطُرُقٍ مُتَّصِلَةٍ بِهِ إِنْ ضَاقَ أَوْ اتَّصَلَتِ الصُّفُوفُ) أي: وصحت (٣) صلاة (٤) الجمعة أيضًا (٥) في الطرق المتصلة إن ضاق المسجد أو اتصلت الصفوف.
قوله: (لَا (٦) انْتَفَيَا) أي: الضيق واتصال (٧) الصفوف.
قوله: (كَبَيْتِ الْقَنَادِيلِ) يريد: أن من صلى في بيت القناديل (٨) لا تصح له (٩) صلاة (١٠) الجمعة، نص عليه ابن الجلاب (١١).
قوله: (وَسَطْحِهِ) أي: لا تصلى الجمعة في سطح الجامع فإن (١٢) فعل ففي المدونة: يعيد أبدًا أربعًا (١٣).
ابن شاس: وهو المشهور (١٤).
وقيل: يكره له (١٥) ذلك ابتداء فإن فعل صحت.
وقيل: تصح من المؤذن دون غيره.
وقيل: تصح إن ضاق المسجد.