Skip to content

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل

بهرام الدميري

Printed page ١/ ٣٩٥

عن مالك أنه كان (١) يقرأ بما شاء من القرآن في ذلك، وصحح ابن العربي الأول (٢) إذا انفرد، قال: وأما إن كانت له صلاة فليجعل وتره من صلاته وليكن ما قرأ (٣) فيه (٤) من حزبه. قال (٥): ولقد انتهت الغفلة بقوم يصلون التراويح ثم يوترون بهذه السورة، والسنة أن يكون وتره من حزبه (٦).

قوله: (وَفِعْلُهُ لِمُنْتَبِهٍ آخِرَ اللَّيْلِ) أي: وندب فعل الوتر آخر الليل لمن ينتبه وإلا قدمه (٧)؛ لأنَّ في نومه قبله تغريرًا بالوتر، وهكذا قال ابن يونس (٨).

قوله: (وَلم يُعِدْهُ (٩) مُقَدِّمٌ ثم صلى (١٠)) يريد أن من قدم وتره أول الليل ثم تنفل بعده لَمْ يعده؛ لقوله ﵇: "لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ" (١١). وهو المشهور، وقيل: يوتر لقوله ﵇: "اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُم بِاللَّيْلِ (١٢) وِتْرًا" (١٣).