تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل
فيما إذا جعل موضع الله أكبر، سمع الله لمن حمده، أو جعل موضع سمع الله لمن حمده، الله أكبر (١) العكس (٢) هل عليه سجود سهو (٣) أم لا؟ فمنهم من تأولها على السجود ومنهم من نفاه (٤).
(المتن)
وَلَا لإِدَارَةِ مُؤْتَمٍ وَإِصْلَاحِ رِدَاءٍ أَوْ سُتْرَةٍ سَقَطَتْ أَوْ كَمَشْيِ صَفَيْنِ لِسْتْرَةٍ أَوْ فُرْجَةٍ، أَوْ دَفْعِ مَارٍّ أَوْ ذَهَابِ دَابَّةٍ وَإِنْ بِجَنْبٍ، أَوْ قَهْقَرَةٍ وَفَتْحٍ عَلَى إِمَامِهِ إِنْ وَقَفَ، وَسَدِّ فِيهِ لِتَثَاؤُبٍ، وَنَفْثٍ بِثَوْبٍ لِحَاجَةٍ كَتَنَحْنُحٍ. وَالْمُخْتَارُ عَدَمُ الإِبْطَالِ بِهِ لِغَيْرِهَا.
(الشرح)
قوله: (وَلَا لإِدَارَةِ مُؤْتَمٍ وَإِصْلَاحِ رِدَاءٍ أَوْ (٥) سُتْرَةٍ سَقَطَتْ) هذا معطوف على قوله: (ولا لفريضة (٦)) أي: ولا يسجد لإدارة مؤتم وإصلاح (٧) رداء، وذلك لما ورد أنه ﵇ أدار ابن عباس حين وقف على يساره إلى جهة يمينه (٨)، وأصلح ﷺ رداءه بعد أن أحرم (٩)، ومثل ذلك إصلاح السترة إذا سقطت.
قوله: (أَوْ كَمَشْيِ صَفيْنِ (١٠) لِسُتْرَةٍ أَوْ فُرْجَةٍ) هو نحو قوله في المدونة: