تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل
أرجى بعد اليوم ممن له الغنى اليوم؛ فيجعل على كل واحد بقدر ما كان (١) يطيق (٢). ابن القاسم: على قدر قوته وخدمته واجتهاده يوم (٣) عقدت الكتابة (٤)، وفي الموازية: قول: أنها تقسم على قدر قيمة رقابهم يوم الكتابة (٥).
قوله: (وَهُمْ إِنْ زَمِنَ أَحَدُهُمْ حُمَلاءُ مُطْلَقًا) يعني: أنه لا يشترط في كونهم حملاء أن يكونوا أصحاء، بل لو كان أحدهم زمنًا فهم حملاء.
قوله (٦): (مُطْلَقًا) أي (٧): سواء اشترطت الحمالة في العقد أم لا؟ بخلاف حمالة الديون، وقاله في المدونة (٨).
قوله: (فيُؤْخَذُ مِنَ الْمَلِيءِ الْجَمِيعُ) أي: فبسبب كونهم حملاء يؤخذ من المليء منهم جميع الكتابة، وقال (٩) في الموازية: وليس للسيد أخذ أحد المكاتبين بجميع ما على جملتهم (١٠) مع قدرتهم على الأداء (١١)، الباجي: فإن تعذر القبض من أحدهم بأن عجز قال في الموازية (١٢): أو تغيب فله الأخذ من غيره (١٣).
قوله: (ويُرْجِعُ إِنْ لَمْ يَعْتِقْ عَلَى الدَّافِعِ، ولَمْ يَكُنْ زَوْجًا) أي: فإن أُخِذَ من أحدهم عن