Skip to content

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل باب [في اللعان]

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل

بهرام الدميري

Printed page ٣/ ٣١٤

لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، وفي المدونة يقول إن لعنة الله عليه (١). وقوله: (أو إن كنت كذبتها) أي: يقول (٢) بدل (٣) قوله: إن كان من الكاذبين (٤).

قوله: (وأَشَارَ الأَخْرَسُ أَوْ كَتَبَ) يريد: أن اللفظ المذكور في اللعان لا يطلب من غير القادر؛ بل إن كان عاجزًا عن ذلك كالأخرس لاعن بما يفهم عنه من إشارة أو كتابة وقاله في المدونة (٥).

قوله: (وشَهِدَتْ مَا رَآنِي أَزْنِي أَوْ مَا زَنَيْتُ أَوْ لَقَدْ كَذَبَ فِيهِمَا) أي: وتقول المرأة بعد ذلك أربع مرات أشهد بالله ما رآني أزني، أو تقول: أشهد بالله ما زنيت، إذا قال: لقد زنت (٦) أو تقول: أشهد بالله لقد كذب فيهما أي: في قوله: لرأيتها تزني وفي قوله: لزنت، ويحتمل في الرؤية ونفي الحمل.

قوله: (وفِي الْخَامِسَةِ غَضَبُ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ) أي: وتقول في الخامسة غضب الله عليها إن كان من الصادقين (٧)، أصبغ: وإن قالت مكان إن كان من الصادقين أنه من الكاذبين أجزأها، وأحب إلينا (٨) لفظ القرآن (٩).

قوله: (ووَجَبَ أَشْهَدُ) أي: ووجب أن يقول كل واحد (١٠) من الزوجين في يمينه أشهد بالله، وهذا هو المشهور، فلا يجزئ أحلف أو أقسم ونحوه وقيل: يجزئ.

قوله: (واللَّعْنُ والْغَضَبُ) أي: ووجب ذكر اللعن (١١) في خامسة الرجل والغضب