Skip to content

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل باب [في اليمين]

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل

بهرام الدميري

Printed page ٢/ ٤٠٨

غدًا فأكله اليوم، لم يحنث (١).

قوله: (وَلا إِنْ بَاعَهُ بِهِ عَرْضًا) أي: وكذلك لا يحنث إذا (٢) أعطاه قضاء عن دينه عرضًا، يريد يساوي ما عليه لو (٣) بيع، كما في المدونة، وزاد فيها: ثم استثقله (٤) مالك (٥)، وتأول قوله: أقول (٦)، وحمل اللخمي ذلك على الكراهة (٧).

قوله: (وَبَرَّ إِنْ غَابَ بِقَضَاءِ وَكِيلِ تَقَاضٍ، أَوْ مُفَوَّضٍ) فاعل بر ضمير يعود على الحالف، وكذا فاعل قضاء، وأما فاعل غاب، فإنه ضمير يعود على رب الدين، و (وكيل تقاضٍ أو مفوض) أي: لرب الدين، والمعنى: أن من حلف ليقضين فلانًا حقه إلى أجل كذا، فغاب رب الدين وخشي الحالف فوات الأجل فدفع الحق لوكيل الغائب، فإنه يبرُّ (٨) سواء كان وكيل تقاضٍ -أي: وكله (٩) ليقتضي (١٠) ديونه- أو وكيل تفويض، وأما وكيل الضيعة ففي المدونة: وإن قضى وكيلًا له في ضيعته ولم يوكله رب الحق (١١) بتقاضي ديونه أجزأه (١٢). عياض: ظاهره سواء (١٣) كان بالبلد سلطان أو لم يكن، وعلى هذا الظاهر اختصرها بعضهم، واختصرها آخرون (١٤) أنه لا يبرُّ (١٥) بدفعه إليه إلا (١٦)