فتح الرحمن في تفسير القرآن
Printed page ٧/ ٤٤٦
رجل أبتر لا عقبَ له، فإذا هلك، انقطع ذكره، فأنزل الله السورة (١).
وكوثر بناء مبالغة من الكثر، ولا محالة أن الّذي أعطى الله نبيه ﷺ من النبوة والحكمة والعلم بربه، والفوز برضوانه، والشرف على عباده، هو أكثر الأشياء وأعظمها، فكأنّه يقال في الآية: إنا أعطيناك الحظَّ الأعظمَ، والله أعلم.
* * *