Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [١٢]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٧/ ٣٦

بالهمز والمد وتسهيل الهمزة الثانية، والباقون: بتشديد الياء بغير مد ولا همز، وتحقيق الهمزة الثانية.

﴿عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ﴾ والمراد: وأد البنات الذي كانوا يفعلونه، وهو دفنهن في حياتهن.

﴿وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ﴾ أي: تلتقط مولودًا وتقول لزوجها: هذا ولدي منك، فهو البهتان المفترى؛ لأن الولد إذا وضعته الأم، سقط بين يديها ورجليها. قرأ يعقوب: (أَيْدِيهُنَّ) بضم الهاء، والباقون: بكسرها (١).

﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ هو ما وافق طاعة الله ورسوله.

﴿فَبَايِعْهُنَّ﴾ إذا بايعنك.

﴿وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ فكان رسول الله ﷺ على الصفا، وعمر بن الخطاب ﵁ أسفل منه، وهو يبايع النساء بأمره، ويبلغهن عنه، وهند بنت عتبة امرأة أبي سفيان متنقبة متنكرة مع النساء؛ خوفًا من رسول الله ﷺ أن يعرفها، ثم عرفها، وعفا عنها، وصح أنه ﷺ لم يصافح امرأة في البيعة، وإنما بايعهن بالكلام، وقال: "إني لا أصافحُ النساءَ، وإنما قولي لامرأةٍ كقولي لمئةِ امرأة" (٢).