Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [١٦٣]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٣/ ٥٠

حركة الهمزةِ إلى الساكنِ قبلَها وهو السينُ (١).

﴿عَنِ الْقَرْيَةِ﴾ أي: سَلْهم عن خبرِ أهلِ القرية.

﴿الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ﴾ أي: على شاطئِهِ، وهي أيلةُ مدينةٌ كانت على شاطئ البحرِ بينَ مصرَ ومكةَ، سُميت بأيلةَ بنتَ مَدْيَنَ بنِ إبراهيمَ ﵇، وهي أولُ حَدِّ الحجازِ من جهةِ الشّام، وكانت حدَّ مملكةِ الروم في الزمنِ الماضي، وبينَها وبينَ بيتِ المقدسِ نحوُ ثمانيةِ أيامٍ، والطورُ الّذي كلَّمَ اللهُ عليه موسى ﵇ على يومٍ وليلةٍ منها.

﴿إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ﴾ يتعدَّوْنَ ما أُمروا به من تركِ الصَّيدِ.

﴿إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ﴾ أي: تَعْظِيمِهم أمرَ السبتِ.

﴿شُرَّعًا﴾ ظاهرةً على الماءِ، جمعُ شارعٍ.

﴿وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ﴾ لا يقطعونَ الشغلَ.

﴿لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ مثلَ ذلكَ البلاءِ الشديدِ نبلوهم بسببِ فسقِهم، وتقدَّم ذكرُ القصة مستوفىً؛ وحكمُ طلب القاضي لليهوديِّ في يومِ السبتِ في سورة البقرة.

* * *

﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (١٦٤)﴾.