Skip to content

نفائس الأصول في شرح المحصول (تنبيه) غير التبريزي العبارة فقال: النص ينقسم إلى صريح، وإيماء

نفائس الأصول في شرح المحصول

القرافي

Printed page ٧/ ٣٢٣٠

وبمعنى (في) نحو: زيد بمصر، أي فيها.

(تنبيه) غير التبريزي العبارة فقال: النص ينقسم إلى صريح، وإيماء

.

وعنى بالصريح ما يدل عليه لفظًا كان موضوعًا له، أو لمعنى يتضمنه

فالأول كقوله: لعلة كذا، أو لسبب كذا، أو لأجله.

وكي لا يكون: كقوله تعالى: ﴿كي لا يكون دولة﴾، و ﴿كي نسبحك كثيراً﴾.

وأن المخففة المفتوحة [فإنها] تفيد معنى لأجل، كقوله تعالى: ﴿إن كان ذا مال وبنين﴾.

ومنه قول القائل: (أنت طالق إن دخلت الدار (، يقع في الحال، (ولا جرم) إذا جاء بعد الوصف، كقوله تعالى: ﴿لا جرم أن لهم النار﴾.

واللام للتعليل، وقد تستعمل للملك، فيما يقبله، وإذا أضيفت إلى الوصف تعينت للتعليل، وأما التأقيت، فهو بعيد، وقوله تعالى: ﴿ليكون لهم عدوًا وحزنًا﴾.

وقولهم [الوافر]:

لدوا للموت وابنوا للخراب .......................