نفائس الأصول في شرح المحصول
Printed page ٧/ ٣٢٣١
فسببه أن مآل الشيء لما كان مشبهاً بالمفعول له- وهو العلة الغائبة- أقيم مقام العلة، فاستعمل فيه حرف العلة.
وقولهم: فعليته لعلة كذا، زيادة ومجاز؛ إذ لا فرق في المعنى بين أن يقول: لكذا، أو لعلة كذا.
وأما الثاني: فكـ (باء الإلصاق (؛ فإنها لإلصاق السبب بالمسبب أظهر، وجميع أدوات الشرط والجزاء، كقوله تعالى: ﴿فإن كنتم جنباً فاطهروا﴾، ﴿فمن كان منكم مريضاً﴾، (ومن أحيا أرضًا ميتة فهي له).