نفائس الأصول في شرح المحصول
Printed page ٦/ ٢٧٢٤
حقيقة اللغة من الكلية دون الكل؛ لأنه مدلول صيغة العموم، فيكون كل واحد وحده حجة، والخصم لا يقول به.
وإن كان المراد الكل، فيكون المراد هو المجموع، وذلك يدل بمفهومه على أن البعض من الخلفاء ليس بحجة، فلا يكون الأربعة حجة.
قوله: (نعارضه بقوله ﵇: (أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم).
تقريره: أن الخصم يقول: إذا عارض أحد الصحابة قول هؤلاء الجماعة لا يصح الاقتداء بذلك وحده، والحديث يرد عليه.
* * *