Skip to content

نفائس الأصول في شرح المحصول

القرافي

Printed page ٥/ ٢٠٨٨

أحدهما: عند قوله القول في تخصيص العام، فذكر الحس، والسمع، والعقل، ولم يذكر الفعل النبوي، ثم إنه هاهنا قد جعل تخصيصًا من الفعل والسمع، وجعل المجموع هو المخصوص، وهذا المجموع لم يذكره هناك.

وثانيهما: أنه في هذه المسألة فهرس التخصيص بفعله ﵇، ثم اقتضاء الحال إلى أن المخصص هو مجموع الدليل المسوي مع الفعل، ولا يلزم من اقتضاء مجموع لشيء اقتضاء أجزائه له؛ غير أنه في هذه المسألة قد ذكر الفعل وحده تخصيصًا، في حقه ﵇، فخرج عن العهدة بهذا القسم، ثم فرع بعد ذلك.

***