نفائس الأصول في شرح المحصول
Printed page ٤/ ١٨٠٤
[سواء] كانت خبرا أو أمرا؛ بخلاف النفي والنهي؛ كقوله تعالى: ﴿لا تفتروا على الله كذبا﴾ [طه: ٦١] فإن النهي عن الماهية الكلية نهي عن جميع جزئياتها، ونفي الماهية الكلية نفي لجميع جزئياتها.
(تنبيه) عبر سراج الدين؛ فقال: إن كانت أمرا، أفادت عند الأكثرين الخروج عن العهدة بكل واحد
، ولنذكر العموم، فيرد عليه إنما ذكره من الخروج عن العهدة، لم يختلف فيه، فلا ينتظم.
قوله: " عند الأكثرين " هرب من إشكال، وصادف غيره.
***