التمهيد في أصول الفقه
Printed page ١/ ١٠٢
١١٣ - ومن وجه آخر وهو: أن الله تعالى قال: ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآَتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا﴾.
فقدم عيسى على أيوب ويونس، ومعلوم أنهم كانوا قبله، وكذلك قدم سليمان على داود وقد أوحي إليه قبله.
١١٤ - وأيضاً ما روي عن النبي ﷺ: "أنه سمع رجلاً يقول: ما شاء الله وشئت، فقال: أمثلان أنتما؟ ألا قلت ما شاء الله ثم شئت".
ولو كانت للترتيب لما نهاه عن الترتيب وأمره به.
١١٥ - وأيضاً ما احتج به المبرد من شعر حسان بن ثابت: