Skip to content

البحور الزاخرة في علوم الآخرة الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار الباب الثاني في الحشر

البحور الزاخرة في علوم الآخرة

السفاريني

Printed page ٢/ ٧٤٤

وجهه؟ " قال قتادة حين بلغَهُ: بلى وعزة ربنا. رواه البخاري ومسلم (١).

وأخرج الترمذي وحسنه عن أبي هُرَيرةَ ﵁ مرفوعًا: "يحُشرُ الناسُ يومَ القيامة ثلاثة أصنافِ: صِنفَا مُشاةً، وصِنفًا رُكبانًا، وصِنفًا على وجوههم" قيل يا رسول الله: وكَيفَ يمشونَ على وجوههم؟ قال: "إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادرٌ على أن يُمشيهم على وجوههم، أما إنهم يتقون بوجوههم كلَّ حدب وشوك" (٢)، وتقدم الكلام على هذا الحديث (٣).

وأخرج البزارُ عن جابر ﵁ مرفوعًا: "يبعَثُ الله يوم القيامة ناسًا في صُور الذر، يطؤهم الناسُ بأقدامهم، فيقُال ما هؤلاء الذي في صور الذر؟ فيُقالُ: هؤلاء المتكبرون في الدنيا" (٤).

وعند الترمذي والنسائي، من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مرفوعًا: "يحُشرُ المتكبرون يومَ القيامة أمثال الذرّ في صور الرجال، يغشاهم الذل من كلل مكان، يُساقونَ إلى سجن في جهنَّمَ يُقالُ له: بولس تعلوهم نارُ الأنيار يُسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال" قال الترمذي: حديث حسن (٥).