Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثالث الباب الثالث والتسعون: ثناء الناس عليه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٣/ ٩١٣

بيت حاضر ولا بادٍ إلا وقد دخله من موت عمر نقص"١.

وقال سفيان بن عيينة بإسناد له: "ما كان أبو بكر وعمر إلا حجة على الناس أن يقول قائل: من ذا الذي يستطيع أن يعمل بمثل عمل رسول الله ﷺ، فيقال: أبو بكر وعمر. فكانا حجّة على الناس"٢. / [١٣٤ /أ] .

وعن عبد الله بن مسعود أنه قال: "كان عمر أعلمنا بالله، وأقرأنا لكتاب الله، وأتقانا لله، والله إن أهل بيت المسلمين لم يدخل عليهم حزن على عمر حين أصيب لأهل بيت سوء"٣.

وقال: "إني لأحسب تسعة أعشار العلم ذهبت يوم ذهب عمر"٤.

وعن الضحاك٥ عن ابن عباس ﵄ قال: "أكثروا ذكر عمر فإن عمر إذا ذكر ذكر العدل، وإذا ذكر العدل ذكر الله"٦.

فصل

المدح تارة يكون لحيّ، وتارة يكون لميّت، فإن كان لميّت جاز لما في الحديث، مرّ بجنازة فأثنوا عليه أو عليها خيراً٧، وإن كان لحيّ فإن أطراه بما