محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
الباب السابع والسبعون: طلبه الموت خوفا من عجزه عن الرعية
...
الباب السابع والسبعون: في طلبه الموت خوفاً من عجزه عن الرّعية
ذكر ابن الجوزي عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطّاب كوَّم كَوْمَةً من بطحاء١ وألقى عليها طرف ثوبه، ثم استلقى عليها، ورفع يديه إلى السماء، ثم قال: "اللهم كبرت سنِّي٢، وضعفت قُوّتي، وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غير مضيّع ولا مفرّط"٣.
وفي وراية: "فما انسلخ ذو الحجة حتى طعن فمات"٤.
وعن سعيد بن المسيب: أن عمر ﵁ لما أفاض من منى أناخ بالأبطح٥ ثم كوّم كومَةً من بطحاء، فألقى عليها طرق ردائه، ثم استلقى ورفع يديه إلى السماء، كما تقدم، فما انسلخ ذو الحجة حتى طعن فمات٦.
وعن سعيد بن المسيب: أن عمر ﵁ لما أفاض من منى، ثم ذكر الحديث كما تقدم، وزاد: "فلما قدم المدينة خطب الناس، فقال: "أيها الناس قد