محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
الباب الثالث والستون: نبذ من مسانيده
...
الباب الثالث والستون: في ذكر نبذ من مسانيده
روى عمر عن النبي ﷺ أحاديث كثيرة.
ذكر له بقي بن مخلد: خمس مئة حديث وسبعة وثلاثين حديثاً"١.
وذكر٢ بعض من شرح العمدة٣.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: "أسند عمر ﵁ عن رسول الله ﷺ من المتون سوى الطرق مائتي حديث ونيفاً"٤.
فأما الذي أخرج له في الصحاح؛ ففي الصحيحين أحد وثمانون حديثاً، المتفق عليه من ذلك ستة وعشرون حديثاً، وانفرد البخاري بأربعة وثلاثين، ومسلم بأحد وعشرين٥.
ونحن نذكر نبذة من أحاديثه تبركاً بها، وجميع ما أذكره لنا به السند المتصل إليه، لكن تركت ذكر السند لأجل الاختصار، فإني ذاكرُ ذلك من الصحيحين، ومسند الإمام أحمد، وسندنا فيهن مشهور. / [٩٦ / ب] .
الحديث الأوّل: عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطّاب ﵁ قال: "سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنما الأعمال بالنيّات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته٦ إلى الله