Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثالث الباب الثالث والثمانون: غسله والصلاة عليه ودفنه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٣/ ٨٤٤

الباب الثالث والثمانون: غسله والصلاة عليه ودفنه

...

الباب الثالث والثمانون: في غسله والصّلاة عليه ودفنه

ذكر ابن الجوزي عن عبد الله بن عمر: أن عمر ﵁ غُسِّل وكُفِّن، وصلّي عليه، وكان شهيداً١.

وقد ذكر غيره: أنه غسل ﵁ وأنه حمل على السرير٢.

وفي حديث ابن عباس: وُضعَ عمر على سريره، فتكنَّفه٣ الناسُ يدعون ويصلّون٤.

وفي حديث مقتله: فلما قبض خرجنا به، أو قال معه، فانطلقنا نمشي، فسلّم عبد الله بن عمر، قال: يستأذن عمر بن الخطّاب، قالت: "أدخلوه"، فأدخل فوضع هنالك ﵁"٥.

فإن قيل: كيف غُسل وهو شهيد؟

قيل: اختلف العلماء فيمن قتل مظلوماً هل هو كالشهيد لا يغسل أم لا؟ على قولين:

أحدهما: أنه يغسل، وهذا حجة لأصحاب هذا القول٦.

الثّاني: لا يغسل ولا يصلَّى عليه، والجواب عن قصة عمر أن عمر عاش بعد أن ضرب وأقام مدة، والشهيد حتى شهيد المعركة لو عاش بعد أن ضرب