Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثالث الباب الثالث والثمانون: غسله والصلاة عليه ودفنه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٣/ ٨٤٥

حتى أكل أو شرب أو طال مقامه فإنه يغسل، ويصلّى عليه، وعمر طال مقامه حتى شرب النبيذ والماء، فلهذا غسل وصلّي عليه رضي الله عنه١. / [١٢٣ / أ] .

فصل: في الصّلاة عليه

قال الذهبي: "صلّى عليه صهيب بن سنان"٢.

وقال ابن عمر: "صُلي على عمر في مسجد الرسول ﷺ"٣.

وقال ابن سعد: "وسأل عليّ بن الحسين سعيد بن المسيب: من صلى على عمر؟ قال: "صهيب"، قال: "كم كبّر عليه؟ "، قال: "أربعاً". قال: "أين صُلي عليه؟ "، قال: "بين القبر والمنبر"٤.

قال ابن المسيب: "نظر المسلمون فإذا صهيب يصلي لهم المكتوبات بأمر عمر ﵁ فقدموه، فصلى على عمر"٥.

قال أبو عبد الله ابن سلامة في كتابه: "عيون المعارف": "صلى عليه صهيب بن سنان الرومي"٦.

فإن قيل: كيف صلّوا عليه وهو شهيد؟

قيل: اختلف العلماء فيمن قتل