Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثالث الباب الثالث والثمانون: غسله والصلاة عليه ودفنه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٣/ ٨٤٦

مظلوماً هل هو كشهيد المعركة لا يصلى عليه؟ على قولين فمن قال يصلى عليه، احتج بهذا١.

فصل: في دفنه

قال الذهبي: "دفن في الحجرة النبوية"٢.

وذكر ابن الجوزي عن جابر قال: "نزل في قبر عمر عثمان وسعيد ابن زيد بن عمرو، وصهيب، وعبد الله بن عمر"٣.

وعن هشام بن عروة قال: "لما سقط عنهم - يعني قبر النبي ﷺ وأبي بكر وعمر ﵄ في زمن الوليد بن عبد الملك٤ أخذوا في بنائه، فبدت لهم قدمٌ، ففزعوا، وظنوا أنها قدم النبي ﷺ فما وجدوا أحداً يعلم ذلك حتى قال لهم عروة: "لا والله، ما هي قدم النبي ﷺ ما هي إلا قدم عمر ﵁"٥.

وقال أبو عبد الله ابن سلامة٦ في كتابه: "عيون المعارف": دفن في حجرة عائشة ﵂ ورأسه قبالة كتفى أبي بكر ﵁"٧.