Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثالث الباب التاسع والتسعون: رؤيته في النوم

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٣/ ٩٥٢

الباب التاسع والتسعون: رؤيته في النوم

...

الباب التاسع والتسعون: في رؤيته في النّوم

في مسند الإمام أحمد أن عثمان ﵁ قال: إني رأيت رسول الله ﷺ في المنام، ورأيت أبا بكر وعمر ﵄ وإنهم قالوا لي: اصبر فإنك تفطر عندنا القابلة"١.

قال بعض علماء التعبير: "من رأى واحداً من الصحابة أو جميعهم أحياء دلّت رؤياه على قوّة الدين وأهله، وأن صاحب الرؤيا ينال عزّاً وشرفاً، ويعلو٢ أمره. فإن رأى كأنه صار واحداً منهم نالته شدائد، ورزق الظفر، فإن رآهم مراراً ضاقت معيشته.

قال بعضهم: "ومن رأى عمر ﵁ أكرم بالصلابة في الدين والعدل في الأفعال والأقوال، وحسن السيرة فيمن تحت يده".

وقال - أظن ابن سيرين -: "من رآه في أرض بها جدب٣ أو قحط، مطرت مطرَ جُودٍ، وكان بها بركات وفتوحات، لما كان على يديه وفي أيامه، وإن كانوا على أثر هلاك إمامهم، أقام الله لهم من يقوم بعد مقامه، وإن كانوا