Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثالث الباب الثالث والتسعون: ثناء الناس عليه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٣/ ٩١٢

يخرجون منه، فأصبح الحصن قد انهدم، والناس يخرجون منه ولا يدخلون١ فيه"٢.

وقال: "إن كان إسلام عمر لفتحاً، وإن كان هجرته لنصراً"٣.

وروي عن عبد الله - لعله ابن مسعود٤ - قال: "لو أن علم عمر وضع في كفّة الميزان، ووضع علم أهل الأرض في كفّة أخرى رجح علم عمر"٥.

وذكر عن ابن مسعود: أنه مرّ على رجلين في المسجد قد اختلفا في آية من القرآن، فقال أحدهما: "أَقْرَأنيها٦ عمر"، وقال الآخر: "أقْرأنيها أبي"، فقال ابن مسعود: "اقرأ كما أقرأكها عمر"، ثم هملت٧ عيناه حتى بل الحصى، وهو قائم، ثم قال: "إن عمر كان حائطاً كثيفاً، فمات عمر، فانثلم الحائط، فهم يخرجون ولا يدخلون، ولو أن كلباً أحبّ عمر لأحببته، وما أحببت أحداً حبي لأبي بكر وعمر وأبي عبيدة بن الجراح بعد بني الله ﷺ"٨.

وعن أنس قال: قال [أبو] ٩ طلحة يوم مات عمر ﵁: "ما من