Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الحادي والخمسون: مكاتباته

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٥٥٩

فصل

قال أصحابنا: "لا بأس بالمراسلة ويستحب التحري في كتابتها لطريق / [٨٠ / ب] ١ السلف، وأن يبدأ فيها ﴿بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ، وبحمد الله، ويصلي على النبي ﷺ ثم يسلم على من كتب إليه، ويخبره بقصده، ويكره أن يكتب يُقبل الأرض، ذكره جماعة"٢.

قال شيخنا الشيخ زين الدين الحبال٣ ﵀: "لأنه إن قبل الأرض فقد فعل منهياً عنه، وإن لم يقبله فقد كذب"٤. وينبغي أن يوصي من كتب إليه بتقوى الله، والخير، ويرغبه في الطاعة، ويكتب بعد الحمد والصلاة على النبي ﷺ أما بعد٥، ويشرع ختم الكتاب٦، ولا ينبغي لمن أرسل معه أن يقرأه، ولا يفضه، لأنه ربما يكون فيه سرّ، وينبغي أن يبيّن ممن هو، نحو قوله: من فلان٧، أو يكتب اسمه فيه، فإن النبي ﷺ كان يكتب: من محمّد رسول الله