Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الحادي والخمسون: مكاتباته

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٥٦٠

إلى فلان، ويكره أن يكتب يقبل الأيادي، لأنه كذب، وقد ذكر عن الحافظ إبراهيم المقدسي (المعروف بالعِماد) ١ أن رجلاً قال له: "ولدي يقبل يدك"، فقال له: "لا تكذب"٢.

ويجوز الكتاب إلى الكفار٣، ويكتب من القرآن الآية نحو: ﴿بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ، و ﴿الحَمْدُ لله﴾ ، ونحو: ﴿يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوا إِلَى كَلْمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُم أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ الله﴾ [آل عمران: ٦٤] ، ونحو ذلك، لأن النبي ﷺ فعل ذلك٤.

وفي (الموطّأ) عن عبد الله بن دينار٥، أن عبد الله بن عمر كتب إلى عبد الملك بن مروان يبايعه، فكتب إليه: "بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد، لعبد الله بن عبد الملك٦ أمير المؤمنين من عبد الله بن عمر، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله لا إله إلا هو، وأقرّ لك بالسمع والطاعة على سنة الله ورسوله فيما استطعت"٧. / [٨١ / أ] .