وفي رواية: أتانا كتاب١ عمر ونحن مع عتبة بن فرقد بأذربيجان: أن رسول الله ﷺ نهى عن لبس الحرير إلا هكذا، وأشار بإصبعيه اللتين تليانالإبهام، قال: فيما علمنا أنه يعني الأعلام٢٣.
وفي رواية: أن النبي ﷺ نهى عن لبس الحرير إلا هكذا، وصفّ لنا النبي ﷺ إصبعيه، ورفع زهير٤ الوُسطى والسّبّابة٥.
وفي "مسند" الإمام أحمد عن أبي أمامة بن سهل، قال: "كتب عمر إلى أبي عبيدة بن الجراح، أن علموا غلمانكم العومَ، ومُقاتلتكم الرومي، فكانوا يختلفون إلى الأغراض٦، فجاء بينهم سَهْمٌ غربٌ٧ إلى غلام فقتله، فلم يوجد له أصل، وكان في حجر خاله، فكتب فيه أبو عبيدة إلى عمر: [إلى من أدفع عقله٨؟] "٩، فكتب إليه عمر: إن رسول الله ﷺ كان يقول: "الله ورسوله مولى من لا مولى له، والخال وارث من لا وارث له" ١٠.