Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الثاني والأربعون: غزواته بعد الرسول ﷺ وفتوحه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٤١٤

وشوكتهم، / [٥٢ / ب] فلما كان اليوم١ الرابع، عاد فندب الناس، فكان أوّل من انتدب أبو عُبيد بن مسعود٢٣، أجابه في اليوم الرابع أوّل الناس فانتخب عمر من أهل المدينة ومن حولها ألف رجل، وأمّر عليهم أبا عبيد، فقيل له: "استعمل عليهم رجلاً من أصحاب رسول الله ﷺ"، فقال: "لاها الله٤، آذن لكم يا أصحاب النبي أندبكم فتنكلون، وينتدب غيركم بل أؤمر عليكم أولكم، إنما فضلتموهم بتسرعكم إلى أمثال".

ثم بعث إلى أهل نجران، ثم ندب٥ أهل الرّدّة، فأقبلوا سراعاً، فر [مى] ٦ بهم العراق، والشام، وكتب إلى أهل اليرموك٧: بأن عليكم أبا عبيدة بن الجراح، وكتب إليه ﵁ إنك على الناس، فإن أظفركم الله بهم فاصرف أهل العراق إلى العراق، فكان أوّل فتح أتاه اليرموك على عشرين ليلة من متوفى أبي بكر ﵁"٨.

وعن عمر بن عبد العزيز٩ ﵁: قال: "لما انتهى قتل