Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الثاني والأربعون: غزواته بعد الرسول ﷺ وفتوحه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٤١٥

أبي عبيد ﵀ إلى عمر، واجتماع١ أهل فارس على رجل من آل كسرى، نادى في المهاجرين والأنصار، وخرج حتى أتي٢ صِرار، وقدّم طلحة بن عبيد الله، وسمى لميمنته عبد الرحمن بن عوف، ولميسرته الزبير بن العوام، واستخلف عليّاً ﵁ على المدينة، واستشار الناس فكلهم أشاروا عليه بالمسير إلى فارس، فنهاه عبد الرحمن وقال: "إن يُهزم جيشك فليس كهزيمتك"، وأشار عليه بسعد٣ فذهب إلى القادسية٤، وعاد إلى المدائن ففتحها"٥.

وعن قيس العجلي٦، قال: "لما قُدم بسيف كسرى ومنطقته٧ إلى عمر ﵁ قال: "إن قوماً أدوا هذا لذوو٨ أمانة"، قال عليّ ﵁: "إنك عتفت فعفت الرعية"٩.