Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الأول الباب السابع والعشرون: قيامه ببيعه أبي بكر ومجادلته عنه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ١/ ٢٩٥

الواشمة١ والمستوشمة"٢، "لعن الله آكل الربا ومؤكله" ٣، ونحو ذلك.

أو غضب: ﴿وَالخَامِسَةُ أَنَّ غَضَبَ اللهَ عَلَيْهَا﴾ [النور: ٩] .

أو نفي الإيمان: "لا يزني الزاني حين يزني هو مؤمن، ولا يسرق السّارق حين يسرق وهو مؤمن" ٤، ٥. / [٣١ / أ] .

قال جماعة من أصحابنا منهم ابن عقيل٦ وغيره: "تثبت ولاية الإمام بأحد أشياء:

منها: عهد الخليفة قبله، ومعنى ذلك أن يعهد إليه الخليفة قبله أنه إذا مات كان خليفة بعده، فهذا يصير بهذا خليفة يحرم قتاله، والخروج عليه، ومن هذا كانت خلافة عمر فإن أبا بكر الصديق عهد إليه عند الموت٧.

ومنها أن ينزل له عن الخلافة في حال الحياة، ويعزل نفسه منها ويجعله هو