٧ - عِلْقٌ عِلاقَتُهُ (١) أولى العلائق إذ … خيرُ القرونِ أقاموا أصلَه وَزَرا
("العِلْق"؛ بكسر أوله: الشيء النفيس (٢)؛ وإن استقبح هذا قوم "من العقلاء" (٣)؛ فما على العلماء من اصطلاح السفهاء (٤)(٥)، والعِلاقة بكسر العين عِلاقة السوط وغيرها، وأما بفتحها ففي المحبَّةِ وأمثالِها (٦)، وقد لا يُفَرَّقُ بينهما (٧)، والروايةُ بالكسرِ، ولعلها مراعاةً لمجاورة ما قبلها (٨)، قال الشاعر:
وبي (٩) علاقة حب ليس يعلمها … إلا الذي خلق الإنسان من علق (١٠)
و"العلائق" ما يتعلق المرء به من بضاعة وصناعة (١١)، و"إذ"؛ تعليلية حرفية كقوله تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ﴾ [الزخرف: ٣٩]؛ أي: