Skip to content

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية ٢٩١ - يا ملجأ الفقرا والأغنياء ومن ... ألطافه تكشف الأسواء والضررا

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

الملا على القاري

Printed page ٤٨٣

٢٩٠ - والله أكرمُ مَأمُولٍ ومعتمدٍ … ومستغاثٍ به في كل ما حُذِرا

إيماء إلى قوله تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ [النمل: ٦٢].

والمعنى: أن الله سبحانه لا يخيب من رجاه، ويجيب من دعاه، ومن توكل عليه فقد كفاه، في أمور دنياه وأخراه.

٢٩١ - يا ملجأ الفُقَرا والأغنياءِ ومَن … ألطافُهُ تكشفُ الأسواءَ والضررا

قصر "الفُقَرا" ضرورة، و"الأسواء"؛ جمع سوء؛ وهو ما يسوء المرءَ، فيه إشارة إلى قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ [فاطر: ١٥] فالواجب على كل أحد أن يتوجه إلى الله، ويلتجأ إلى ألْطافِ مولاه، ويستغني عمن سواه، فإنه ملجأ الضعفاء و"الفُقَرا"، وملاذ "الأغنياءِ"