واعلم أن الهمز (٢) يصور ألفًا في أول الكلمة نحو: ﴿إِبْرَاهِيمُ﴾(٣) و ﴿إِسْمَاعِيلَ﴾(٤) و ﴿إِسْحَاقَ﴾(٥) و ﴿آدَمَ﴾(٦) و ﴿آزَرَ﴾ [الأنعام: ٧٤] و ﴿أَوْلِيَاءَ﴾(٧) و ﴿أَعْدَاءً﴾(٨) و ﴿آمَنَ﴾(٩) و ﴿أَحْمَدُ﴾ [الصف: ٦] و ﴿أَيُّوبَ﴾(١٠) و ﴿إِلْيَاسَ﴾ [الأنعام: ٨٥ والصافات: ١٢٣] و ﴿آلَاءِ﴾(١١) و ﴿إِلَّا﴾(١٢)، وإنما صورت في الابتداء ألفًا بأي حركة تحركت؛ لأن الألف والهمزة مشتركان في المخرج، وكذا حكم الهمزة إذا كانت مبتدأة ثم دخل عليها حرف زائد، نحو: ﴿فَأَرْسَلْنَا﴾(١٣)﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ﴾ [يونس: ٩٩] ﴿فَبِأَيِّ﴾(١٤) و ﴿لِإِيلَافِ﴾ [قريش: ١] و ﴿كَأَنَّهُمْ﴾(١٥) و ﴿وَكَأَيِّنْ﴾(١٦) وما أشبه ذلك؛ بخلاف ما إذا كانت هذه الكلمات التي الهمزة فيها مبتدأة وقد دخل عليها زائد ما جعلت