Skip to content

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية ١٦٨ - إلا بياسين و الداع دعان وكيـ ... ـدون سوى هود تخزون وعيد عرا

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

الملا على القاري

Printed page ٣٣٢

١٦٨ - إلا بياسينَ و الدَّاعِ دَعَانِ وكِيـ … ـدُونِ سِوى هودَ تُخْزُونِ وَعيدِ عَرَا

(١)

أي: أصاب الحذفُ كلّ ذلك، والبيت يتزن بإثبات الياء في " الدَّاعِ " و"كيدُونِ" و"تُخْزُونِ" وحذف الباقي، ثم الاستثناء من "اعْبُدُونِ"؛ أي: لفظ "اعْبُدُونِ" بحذف الياء في جميع القرآن إلا الحرف الواحد الذي بياسين (٢) فإنه بالإثبات، ثم قوله: "و الدَّاعِ "؛ أي: حيث وقعت هذه الخمس (٣) فرسمت بحذف الياء، و" الدَّاعِ " ثلاثةُ مواضعٍ؛ في البقرة [آية: ١٨٦] ﴿دَعْوَةَ الدَّاعِ﴾، وفي القمر ﴿مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ﴾ [آية: ٨] و ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ﴾ [آية: ٦]، و"دَعَانِ" في البقرة فقط [آية: ١٨٦]، و"كيدُونِ" في ثلاثة مواضع؛ في الأعراف [آية: ١٩٥] ﴿ثُمَّ كِيدُونِ﴾ وفي المرسلات [آية: ٣٩] ﴿فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ﴾ فهما بحذف الياء، والثالث ﴿فَكِيدُونِي جَمِيعًا﴾ بهود [آية: ٥٥] بالإثبات، وهذا معنى قوله: "سوى هودَ"، وهو غير منصرفٍ للعلميةِ وتأنيثِ القبيلة (٤) و ﴿تُخْزُونِ﴾ في هود (٥) وفي الحجر (٦)، و"وَعيدِ" في ثلاثة مواضع في إبراهيم [آية: ١٤] ﴿وَخَافَ وَعِيدِ﴾، وفي ق: ﴿فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ [آية: ١٤]، و ﴿مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ﴾ [آية: ٤٥].