الرسم كما هو قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وحفصٍ (١)، وحمزة؛ على أنها مفردة، والباقون بإثباتها، على الجمع (٢)، وقيدها بفاطر احترازًا عن غيرها كذا ذكره بعض الشراح، وفيه أن ألفَ جمعِ المؤنثِ السالمِ محذوفةٌ إلا فيما استثني (٣).
ثم اعلم أن الشيخ الجزري (٤) ذكر في مقدمته (٥) ضابطة وهي أن:
كلَّ ما اختُلِف … جمعًا وفردًا فيه بالتاءِ عُرِف
أي: رُسِم بالتاء المجرورة ولو كانت القراءة بالصيغة المفردة.