الرواية في النظم عن أرباب الدارية، وقرئ في السبعة بالسين (١) أيضًا، أما قراءة الصاد فظاهرة (٢)، وأما قراءة السين فلأنها الأصلُ في اللغة فلو قال: وصاد بَسْطَةً احفظ .. إلخ (٣) لكان مبينا (٤) والاتفاق يفهم من الإطلاق (٥).
وأما قوله ﴿وَزَادَهُ بَسْطَةً﴾ [البقرة: ٢٤٧] فبالسين اتفاقًا، ولعله يستفاد من عدم ذكره في محله وبقاء كل شيء على أصله.
ثم الواو رسمت بعد ﴿مُفْسِدِينَ﴾ في قوله عند قصة صالح ﵇ في الأعراف [آية: ٧٤ - ٧٥] قبل ﴿قَالَ﴾ في مصحف الشام فرسم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٧٤) وَقَالَ﴾ بالواو وفي بقية المصاحف بحذف الواو ﴿قَالَ الْمَلَأُ﴾ وقرأها ابن عامر بالواو والباقون بحذفها (٦).