مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
غيره (ووطيئة): بكسر الطاء وهمزة وأولها واو. وفي كتاب ابن عيسى وغيره عن ابن ماهان: (ووطْبة): بسكون الطاء بعدها باء بواحدة، والصواب من هذا كله وطيئة: بالهمزة ممدود كما تقدم. قال ابن دريد: الوطيئة: التمر يستخرج نواه ويعجن باللبن، وهي عصيدة التمر. وقال ابن قتيبة في الحديث الآخر: فأخرج إلينا ثلاث أكل من وطيئة، الوطيئة الغرارة، يعني: أنه أخرج منها ثلاث لقم من هذا الطعام، وقول ابن دريد: أشبه لا سيما وقد رواه مفسرًا البزار في رواية في الحديث نفسه فقال: فجاؤوا بحيس فأكل منه. وقال أبو مروان الحافظ: لعله طعامًا وطيئة على البدل، وأنكر زيادة واو العطف، وقال ثابت: الوطيئة طعام للعرب من ثمر أراه كالحيس ونحوه، وذكر قوله في الحديث: فخضت له وطيئه فشرب، ورواية البزار في الحديث حيسًا تعضده.
الراء مع العين
(ر ع ب)
قوله: (فرعبت منه) (١) بفتح الراء وضم العين، قيده الأصيلي، ولغيره: فرُعِبت: بضم الراء وكسر العين على ما لم يسم فاعله وهما صحيحان، رعب الرجل ورعب حكاهما يعقوب.
(ر ع ج)
قوله: في حديث الثلاثة: (حتى كثرت الأموال فارتعجت) (٢) أي: كثرت حركتها واضطرابها لكثرتها.
(ر ع ع)
قوله: (رَعاع الناس وغوغاؤهم) (٣) بمعنى، بفتح الراء وتخفيف العين