مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
(ر ت ع)
قوله: (وأرسلت الأتان ترتعُ) (١) بضم العين، هو مما تقدم أي: تأكل وتنبسط، وتتسع في رعيها مرسلة أو تمرح، ومنه في آكلة الخضر: فرتعت. ومثله: لو رأيت الظباء ترتع في المدينة، ومثله: الراعي حول الحمى يوشك أن يرتع فيه.
(ر ت ل)
ترتيل القرآن: هو ترك العجلة في تلاوته، وبيان قراءته. وثغر رتل إذا كان غير مترصص بل كالمفلج المتباين بعضه من بعض.
(ر ت و)
وقوله: في التلبينة: (ترتو فؤاد الحزين) (٢) أي: تقويه وتشده.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: في آكلة الخضر: (ثم رتعت) (٣) بالتاء باثنتين فوقها، كذا رواية الجميع على ما تقدم من التفسير. ورواه ابن الحذّاء: (رجعت) والأول أظهر. وللآخر وجه، أي: رجعت إلى رعيها، أو إلى حال آخر، كما ذكر بعده في الحديث الآخر: ثم عادت فأكلت.
الراء مع الثاء
(ر ث ث)
قوله: (رثّ البيت) (٤) أي: قليل المتاع خَلْقَه، كما قال في الحديث: ورثيث الثياب، خلقها ورديئها.