مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
فصل الاختلاف والوهم
قوله: في حديث ابن الأكوع، راسونا بالصلح، كذا عند الطبري بسين مضمومة مشددة، ولغيره: بفتح السين مخففة، وعند العذري: (راسلونا) (١) بلام زائدة من المراسلة، ولبعضهم عن ابن ماهان، واسونا بالواو، وهذه الوجوه الأول كلها صحيحة. يقال: رس الحديث يرسه إذا ابتدأه، ورسست بين القوم: أصلحت بينهم، ورسا الحديث لك رسوًا، ذكر لك منه طرفًا وأما واسونا فلا وجه له هاهنا.
الراء مع الشين
(ر ش ح)
قوله: (يقوم أحدهم في رشحه) (٢) أي: عرقه، وبكسرها للأصيلي وهو الاسم، والفتح هنا أوجه.
وفي صفة أهل الجنة، (رشح كرشح المسك) (٣) مثله يريد في الرائحة.
(ر ش د)
قوله: (قد رشدت) (٤) أي: وفقت للصواب وهديت، ومنه إرشاد الضالّ أي: هدايته للطريق. يقال منه: رشد يرشد رشدًا، ورشد يرشد رشدًا ورشادًا.
(ر ش ش)
قوله: في الوضوء: (أخذ غَرْفَةً من ماء فرش على رجله حتى غسلها) (٥) وهو صب الماء مفرقًا، ومنه رشت السماء إذا أمطرت والمراد هنا الغسل.
(ر ش ق)
قوله: (رشقوهم بالنبل رشقًا) (٦): بفتح الراء وهو المصدر.