مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
المهملة الأولى وآخره عين مهملة أيضًا أي: سقاطهم، واحدهم: رعرع ورغرغ، والكلمة الثانية: بغين معجمة مكررة وسيأتي تفسيره.
(ر ع ف)
قوله: وذكر الرعاف: ورعف ويرعف معلوم. يقال: رعف: بفتح العين يرعف ويرعف، وقيل: رعف: بضمها أيضًا والرعاف: هو الدم بعينه، وراعوفة البئر نذكرها.
(ر ع م)
قوله: في الغنم: (وامسح الرعام) (١) بضم الراء وتخفيف العين المهملة. هو ما يسيل من أنوفها.
(ر ع ي)
قوله: (فإذا رأيت رعاء البهم) (٢) ممدود مكسور الراء جمع راع. قال الله تعالى: ﴿حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾ [القصص: ٢٣] ويقال: رعاة أيضًا: بضم الراء وآخره هاء.
قوله: (فما تركت أستزيده إلا إرعاء عليه) (٣) قال صاحب العين: الإرعاء: الإبقاء على الإنسان يريد إلا إبقاء عليه أي: لا أكثر عليه بالسؤال.
قوله: (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) (٤) أي: حافظ ومؤتمن. وأصل الرعي النظر، ومنه رعيت النجوم. وقال الله: ﴿لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا﴾ [البقرة: ١٠٤]، وهذا يدل أن أصله النظر. قيل: معناه حافظنا. وقيل: استمع منّا. وأرعني سمعك: استمع إلي.