Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ٢/ ٤٥

وفي الخوارج: (يتلون كتاب الله رطبًا) (١) قيل: سهلًا كما جاء في الرواية الأخرى: لينًا.

وقوله: في الزكاة: (لأن ثمر النخيل والأعناب يؤكل رَطْبًا) كذا رويناه في الموطأ بغير خلاف: بفتح الراء وسكون الطاء وهو أصوب من ضمها، لأن أول ابتداء أكلها من حين يمكن وقبل الإرطاب، وقبل البسر، وهي بلح وبسر وزهو.

قوله: (فانتهى إلى قبر رطب) (٢) أي طري الدفن، ترجع رطوبته إما للمدفون فيه أو لترابه المثرى حين دفنه فيه.

(ر ط م)

قوله: (فارتطمت به فرسه) (٣) أصله الحبس، والدخول في أمر ينشب فيه، ومعناه هنا: ساخت قوائمها في الأرض، كما قال في الرواية الأخرى.

(ر ط ن)

قوله: (فرطن بالحبشية) (٤) والرطانة: بفتح الراء وكسرها، هو الكلام بلسان العجم وكلامهم.

فصل الاختلاف والوهم

في حديث جابر: (فقام في الرطاب في النخل ثانية) (٥) كذا جاء في كتاب الأطعمة عند أكثر الرواة، وعند ابن السكن: (فقام فطاف في النخل ثانية) وكأنه أشبه.

وقوله: (قربنا إليه طعامًا ورطبة) (٦) كذا للسمرقندي واحدة الرطب، وعند