مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
قوله: في الصيد: (فأثبته) (١) أي أصبت مقتله.
وقوله: (فسألوني عن أشياء لم أثبتها) (٢) بضم الهمزة، وكذلك (لم يثبت منازلهم) (٣) أي: لم يحقق ذلك. وقوله: (كان إذا عمل عملًا أثبته) (٤) أي: لزمه ودام عليه.
(ث ب ج)
(ثبَج البحر) (٥) بفتح الثاء والباء وسطه وقيل: ثبج البحر: ظهره وقد جاء في الرواية الأخرى: ظهر هذا البحر. والثبج أيضًا: ما بين الكتفين.
(ث ب ط)
قوله: في حديث سودة: (وكانت امرأة ثبطة) (٦) فسره في الحديث أي: ثقيلة وهو صحيح ضبطناه فيها بكسر الباء، وقيده الجياني عن أبي مروان بن سراج بكسرها وسكونها، وقد تقدم في حرف الباء والطاء، ورواية من رواه بطيئة.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: (والذي نفسي بيده ليهلنَّ ابن مريم بفج الروحاء حاجًا أو معتمرًا أو ليثبتنهما) (٧) كذا عند الطبري من الإثبات، وعند غيره "ليثنينهما" من التثنية أي: يجمعهما معًا، وكذا للعذري إلا أنه عنده أو ليثنيهما دون نون مشددة آخرًا وهما بمعنى.