مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وقوله: (مكان ثريان) (١) أي: ذو ثرى وندوة.
وقوله: (والشجر والثرى على أصبع والأرض على أصبع) (٢) ففرق هنا بين الأرض والثرى.
الثاء مع العين
(ث ع ب)
قوله: (يثعب دمًا) (٣) بعين مهملة أي ينفجر. ومثله في حديث الحوض: (ينثعب منه ميزابان) وروي: يعب (ويغت) (٤) بالغين المعجمة والتاء وسيأتي. ومثاعب المدينة بفتح الميم جمع مثعب وهي مسايل مياهها.
(ث ع ر)
وقوله: (كأنهم الثعارير) (٥) بعين مهملة وراءين مهملتين، فسرها في الحديث بالضغابيس. قال ابن الأعرابي: هن قثا صغار وهي الضغابيس. وقال أبو عبيدة: الضغابيس شبه صغار القثا يؤكل وهي الثعارير. وقال غيره: الثعارير واحدها ثعرور بضم الثاء وهي رؤوس الضراثيث تكون بيضًا شبهوا بها. وقيل: هو شيء يخرج في أصول السمر قال: والضغابيس شبه العراجين تنبت في أصول الثمام. قال: والثعارير الطراثيث، والطرثوث بضم الثاء: نبات كالقطن مستطيل. وقيل: الثعارير شبه العسالج تنبت في الثمام. وفي الجمهرة: الطرثوث نبت ينبت في الرمل. وقال الأصمعي: الضغابيس نبات ينبت في أصول الثمام يشبه الهليون يسلق بالخل والزيت ويؤكل. وقيل: هو نبت