Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٣٤٨

الثاء مع الخاء

(ث خ ن)

قولها: (أن أثخنتها غلبة) (١) أي: بالغت فيما جاوبتها به وأكثرت عليها وأثقلتها. ويروى: (أنحيتها"، ويروى: "ألحيتها"، وكذلك في الحديث الآخر حين أثخنت عليها ويروى: الحيت عليها، ويروى: حتى أنحيت، قيل: وهو الصواب. ومعنى أنحيت: قصدت واعتمدت، ولا وجه لرواية الحيت باللام، والأشبه عندي أنه تغيير من لفظ الحديث الأول من قوله: حتى أثخنتها غلبة والله أعلم.

الثاء مع الدال

(ث د ى)

قوله: الثدي: بفتح الثاء وسكون الدال واحد، والثدي بضمها وكسر الدال جمع جاء في الحديث.

وقوله: في خبر إبراهيم ابن النبي ﷺ (أنه مات في الثدي) (٢) أي: في أمد رضاعه.

ومنه في حديث الخوارج (إحدى عضديه، مثل: ثدي المرأة، أو مثل: البضعة تدردر) (٣) وفيه في كتاب مسلم: (مثدن اليد) بالثاء المثلثة (أو مؤدن) بالهمزة، وروي (مثدون) (٤) ومعنى مثدن ومثدون: صغير اليد مجتمعها بمنزلة ثندوة الثدي، وأصله مثند فقدمت الدال. وقد ذكرناه في حرف الألف، ويقال له: ذو الثدية، كذا يرويه عامة المحدثين بثاء مثلثة تصغير ثدي ويقال: ذو اليديه بياء باثنتين تحتها تصغير يد وهو أوجه، وهو الذي يدل عليه مخرج اليد وإحدى عضديه وإحدى يديه ولما يرويه المحدثون إيضًا وجه لا ينبغي أن ينكر ويبعد جملة.