İçeriğe geç

تفسير العثيمين: آل عمران

Basılı sayfa: 2/ 360

Metin

٣ - الجمع بين المغفرة والرحمة ليكمل للإنسان سعادته، إذ بالمغفرة زوال المكروه، وبالرحمة حصول المطلوب. ٤ - جواز إيقاع التفضيل بين شيئين بينهما بُعدٌ تام؛ لأنك إذا نسبت ما في الدنيا للآخرة فليس بشيء، قال الرسول ﷺ: "لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها" (١)، وأبين من ذلك قول الله تعالى: ﴿آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [النمل: ٥٩]. * * * • ثم قال تعالى: ﴿وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ﴾ [آل عمران: ١٥٨]: نقول في ﴿وَلَئِنْ مُتُّمْ﴾ من حيث الإعراب ما قلنا في الآية التي قبلها أي: أنه اجتمع فيها جواب القسم وجواب الشرط، فحذف جواب الشرط ونقول: في (متم) قراءتان كما في الآية التي قبلها بكسر الميم على أنها من مات يمات، وبضم الميم على أنها من مات يموت. يقول الله ﷿: إن متم أو قتلتم فإن مرجعكم إلى الله مهما طالت بكم الأيام أو قصرت فالمرجع إلى الله، وإذا كان المرجع إلى الله فإن الإنسان سوف يبقى مطمئنًا، إذ إن من كان مرجعه إلى الله ﷿ فإنه لا يخاف ظلمًا ولا هضمًا، بل إنه إذا كان مؤمنًا فإنه يستبشر؛ لقول الله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [البقرة: ٢٢٣] ولما حدَّث النبي ﵊ عائشة فقال: "من أحب لقاء الله أحب الله

Muhakkikin dipnotları

Dipnotlar müellifin değil, muhakkikin sözleridir.

(١) تقدم تخريجه في المجلد الأول (ص ٩٠).

Okuma araçları

Bu sayfaya atıf yap

Şâmile
«تفسير العثيمين: آل عمران» (٢/ ٣٦٠)
Kısa
ابن عثيمين، تفسير العثيمين: آل عمران، ج ٢، ص ٣٦٠.
Tam
ابن عثيمين (ت ١٤٢١هـ). تفسير العثيمين: آل عمران. ١٤٢١هـ، ج ٢، ص ٣٦٠.

Basılı sayfaya git