İçeriğe geç

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة آل عمران (٣) : آية ١٤٦]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Basılı sayfa ١٠٠

اتسع، وإذا لم يعرض ضاق ودقّ.

١٣٤- وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ: الصابرين. وأصل الكظم والصبر:

حس الغيظ.

١٣٥- وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا أي لم يقيموا عليه.

١٣٩- وَلا تَهِنُوا أي لا تضعفوا. وهو من الوهن.

و (القرح) : الجراح. والقرح أيضا. وقد قرىء بهما جميعا.

ويقال: القرح- بالضم-: ألم الجراح.

١٤١- وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا أي يختبرهم. والتمحيص:

الابتلاء والاختبار. قال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر:

رأيت فضلا كان شيئا ملففا ... فكشفه التمحيص حتى بدا ليا

يريد الاختبار.

١٤٣- وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ «١» أي رأيتم أسبابه. يعني السيف والسلاح.

١٤٤- انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ أي كفرتم. ويقال لمن كان على شيء ثم رجع عنه: قد انقلب على عقبه. وأصل هذا أرجعه القهقري. ومنه قيل للكافر بعد إسلامه: مرتد.

١٤٦- وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ أي كثير من نبي.

قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ أي جماعات كثيرة. ويقال: الألوف. وأصله من