İçeriğe geç

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة غافر (٤٠) : الآيات ١٠ إلى ١٢]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Basılı sayfa ٣٣٢

سورة المؤمن

«١»

مكية كلها

٣- الطَّوْلِ: التفضل. يقال: طل علي برحمتك، أي تفضل.

٤- فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ أي تصرفهم في البلاد للتجارة، وما يكسبون.

ومثله: لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ مَتاعٌ قَلِيلٌ [سورة آل عمران آية: ١٩٦/ ١٩٧] .

٥- وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ أي ليهلكوه. من قوله:

فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ.

ويقال: ليحبسوه ويعذبوه. ويقال للأسير: أخيذ.

١٠- يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ. قال قتادة:

«يقول: لمقت الله إياكم في الدنيا- حين دعيتم إلى الإيمان، فلم تؤمنوا- أكبر من مقتكم أنفسكم حين رأيتم العذاب» .

١١- قالُوا: رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ، مثل قوله: