غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام
Basılı sayfa ٤٥٠
سورة الأعلى
«١»
٥- فَجَعَلَهُ غُثاءً أي يبسا، أَحْوى: أسود من قدمه واحتراقه.
٨- إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى لم يرد ان معنى السورة في الصحف الأولى، ولا الألفاظ بعينها. وإنما أراد: «الفلاح لمن تزكّي، وذكر اسم ربه فصلي» في الصحف الأولى، كما هو في القرآن.