İçeriğe geç

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام [سورة المدثر (٧٤) : الآيات ٤ إلى ٦]

غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام

ابن قتيبة

Basılı sayfa ٤٢٣

سورة المدثر

«١»

١- الْمُدَّثِّرُ: المتدثر ثيابه إذا نام. فأدغم التاء في الدال.

٤- وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ أي طهّر نفسك من الذنوب. فكنّي عنه بثيابه: [لأنها تشتمل عليه] .

قال ابن عيينة: «لا تلبس ثيابك على كذب، ولا فجور، ولا غدر، ولا إثم. البسها: وبدنك طاهر. (قال) : وقال الحسن: يطّيب أحدهم ثوبه، وقد أصلّ ريحه! وقال ابن عباس: اما سمعت قول الشاعر:

إني- بحمد الله- لا ثوب غادر ... لبست، ولا من خزية أتقنّع» .

وقال بعضهم: «ثيابك فقصّر، فإن تقصير الثياب طهر لها.

٥- وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ يعني: الأوثان وأصل «الرجز» العذاب.

فسمّيت الأوثان رجزا: لأنها تؤدّي إلى العذاب.

٦- وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ يقول: لا تعط في الدنيا شيئا، لتصيب اكثر منه.