غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام
Basılı sayfa ٤١٦
سورة نوح
«١»
١٣- ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً؟! أي لا تخافون له عظمة.
١٤- وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً أي ضروبا، يقال: نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم عظما.
ويقال: بل أراد اختلاف الأخلاق والمناظر.
٢٢- وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً أي كبيرا. يقال: كبير وكبار وكبّار، كما يقال: طويل وطوال وطوّال.
٢٣- و (ود) صنم. ومنه كانت تسمى: العرب عبد ود.
وكذلك: يَغُوثَ. ومنه سمي: عبد يغوث.
و (سواع) ويَعُوقَ و (نسر) كلها: أصنام كانت لقوم نوح ﵇، ثم صارت في قبائل العرب «٢» .